Saturday, November 18, 2006


في تصريحات نشرتها المصرى اليوم بتاريخ 16-11-2006 اعتبر السيد فاروق حسنى وزير الثقافة ان ارتداء المرأة المصرية للحجاب "عودة الى الوراء"، وقال نصاً : نحن عاصرنا امهاتنا وتربينا وتعلمنا على ايديهن عندما كنا يذهبن الى الجامعات والعمل دون حجاب, فلماذا نعود الان الى الوراء ، واضاف "النساء بشعرهن الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس". وتابع "الدين اصبح الان مرتبطا بالمظاهر فقط رغم ان العلاقة الايمانية بين العبد وربه لا ترتبط بالملابس ، كما يعتقد السيد الوزير بأن حجاب المرأة يكمن داخلها ، وليس خارجها. وقال: "لابد أن تعود مصر جميلة كما كانت، وتتوقف عن تقليد العرب الذين كانوا يعتبرون مصر في وقت من الأوقات قطعة من أوروبا ، واكد ان ارتداء الحجاب في رايه "ليست له علاقة بالتقوى والا فما تفسير مناظر الشباب والبنات على كورنيش" النيل بالقاهرة ، في اشارة الى الفتيات المحجبات اللاتي يشاهدن فى اوضاع غير لائقه على كورنيش العاصمة
وقال الوزير: "إن الجرائم اليوم ترتكب باسم النقاب والحجاب. وأضاف: العالم يسير للأمام، ونحن لن نتقدم طالما بقينا نفكر في الخلف، ونذهب لنستمع إلي فتاوي شيوخ بـ(تلاتة مليم). وتابع قائلا: نحن فقدنا حتي الصوت الرخيم الذي كان يؤذن للصلاة في المساجد، وأصبحنا نسمع اليوم أصواتاً تعد من أنكر الأصوات

وقد أفرد موقع أسلام اون لاين ساحه للحوار حول هذا الموضوع ، لمتابعة ردود الأفعال

انتهى البيان

ان سلسلة الحقد على الاسلام لم ولن تتوقف منذ ان بعث الله النبى العظيم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فتبدأ من عهد رسول الله حتى تنتهى بنا الان فى مصر فلا اجد تبرير لما قاله هذا المخبول سوى انه حقد وغل او بمعنى ادق مهاجمة للدين الاسلامى .
فهناك كثير من المسلمين اليوم يتسائلون لماذا يهاجمنا الغرب ويهاجموا ديننا ويسخروا منا ومن رسولنا صلى الله عليه وسلم
ولكن لا داعى للتساءل طالما هناك امثال مثل هذا الرجل الملعون ويا للاءسف يقولون انه مسلم فاءى مسلم هذا الذى يقول عن فريضة من فرائض الله انها تخلف عن العصر وانها رجوع للخلف وان الحجاب الاءن هو تقليد للعرب وانه وانه
بالله عليكم يا مسلمين كيف نسئل عن سبب اهانة الكفار لنا ونحن نهينا انفسنا نسخر من ديننا ونحرم ما احل الله لنا
وها هو من يسمونه بالفنان النجم حسين فهمى يقول ان المرأة المحجبة معاقة ذهنيا واجتماعيا سبحان الله النجوم يهتدى بها الضالون فى الصحراء فهل هذا الفاسق يهتدى به؟؟ هل هذا الذى يؤيد كلام الملعون يهتدى به؟؟
وفى احدى المواقف هناك اخت اكرمها الله بالحجاب فسئلها فاروق حسنى هل العقل المتحرر يعود للوراء مرة اخرى؟؟
مصر دولة اسلامية بناء على هذا البند وهو البند الثانى من الدستور المصرى اطالب ان نطبق شرع الله فى هذا الرجل وان يعزلوا هذا الملعون لعنة الله عليه
وهناك ايضا بعد المسلمون يقولون ان هذه حرية راى فاءذا كان الخوض فى كلام الله وشرع الله هو حرية راى فاءنا افضل تقييد الحرية مع عدم الخوض فى الشرع عن حرية الراى مع نقد شريعة الله
واخيرا باءعتبارى مصرى مسلم وانتمى الى هذا الشعب فاءطالب اولا بعزل هذا الزنديق ومحاكمته ومن ايده
ثانيا ان يعتزروا هؤلاء الاوغاد عن ما قالوه فى حقنا كمسلمون وفى حق الاسلام
اننى ادعو كل مسلم وكل موحد بالله التفكير لحظة واحدة متى يكفون هؤلاء الملاعين عن اهانتنا وعن مهاجمة الاسلام ليس المطلوب منك ايها الاخ المسلم وايتها الاخت المسلمة الغضب فقط بل استحلفك بالله ان تفعل ما تقدر عليه والله المستعان
كتبه لكم:الساجد لله محمد
لاتنسونا بصالح دعائكم

0 Comments:

Post a Comment

<< Home